
متى يصبح الدوار مشكلة قلبية… ومتى لا يكون كذلك؟
الدوار من أكثر الأعراض التي تُربك المرضى، لأنه قد يكون بسيطًا للغاية، وقد يكون أول إنذار لمشكلة خطيرة. لكن أكثر ما يشغل طبيب القلب ليس شدة الدوار، بل الظروف التي ظهر فيها.
فالدوار الذي يحدث عند الوقوف بسرعة يختلف تمامًا عن الدوار الذي يظهر أثناء المشي أو صعود الدرج، ويختلف أكثر عن الدوار الذي ينتهي بفقدان الوعي. فهذه التفاصيل الصغيرة قد تكون أهم من وصف الدوار نفسه.
ولهذا لا يسأل طبيب القلب: “هل شعرت بالدوار؟” بل يسأل: “متى؟ وكيف؟ وماذا كنت تفعل في تلك اللحظة؟”
فقد يكون السبب انخفاضًا عابرًا في ضغط الدم، أو تأثيرًا جانبيًا لدواء، أو جفافًا بسيطًا، لكنه قد يكون أيضًا بطءًا شديدًا في نبض القلب، أو اضطرابًا خطيرًا في النظم، أو تضيقًا متقدمًا في الصمام الأبهري يمنع القلب من زيادة ضخ الدم أثناء الجهد.
ولهذا فإن الدوار ليس تشخيصًا، بل رسالة تحتاج إلى تفسير